قمرالدين التقى السفيرين البريطاني والاوكراني في طرابلس

استقبل رئيس بلدية طرابلس المهندس احمد قمرالدين في قاعة المجلس البلدي في البلدية، السفير البريطاني في لبنان هيوغو شورتر على وفد من اركان السفارة وتقنيين من وزارة التنمية البريطانية، ومدير مشاريع التنمية المحلية في برنامج الامم المتحدة الانمائي UNDP الدكتور راغد عاصي، ومدير منطقة شمال لبنان في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الآن شاطري، بحضور نائب رئيس البلدية المهندس خالد الولي وعضو المجلس البلدي احمد المرج.

واعرب السفير شورتر في مستهل حديثه، عن "اعجابه بما شاهده في طرابلس والدور الذي تقوم به البلدية"، واوضح انها "زيارة تعارف واطلاع".
واستوضح السفير البريطاني عن "اوضاع طرابلس من كافة النواحي الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والامنية"، وتحدث الوفد الضيف عن "مشروع تنفذه السفارة لدعم الشركات المتوسطة، ولهذا نسأل عن دور بلدية طرابلس وتكاملها مع المرافق العامة الاخرىمن غرفة ومعرض ومنطقة اقتصادية ومرفأ، لمعرفة كيفية الاستفادة من هذا المشروع".
وشدد قمرالدين على "حاجة طرابلس ومدن الفيحاء  للاستثمار في البنى التحتية لخلق فرص عمل وتنشيط وتحريك العجلة الاقتصادية".
واستعرض الحضور '"دور طرابلس على الخريطة السياحية، والدور الذي يمكن ان تلعبه المدينة القديمة الاثرية  لتحريك العجلة الاقتصادية من بوابة السياحة والاثار وما تضم المدينة في الاسواق الداخلية من مبان اثرية مملوكية وغير مملوكية، لاسيما وان السفارة البريطانية  نفذت مشروع تأهيل مباني طلعة الرفاعية مع برنامج الامم المتحدة الانمائي، حيث تم تأهيل 52 مبناً تراثيا، والان السفارة بصدد تمويل مشروع اخر عن طريق UNDP لتأهيل جزء من سوق العطارين لحوالي 50 محلا تجاريا لانعاش السوق والحركة الاقتصادية والاجتماعية".
وقدم قمرالدين للسفير شورتر درع الفيحاء تقديرا للجهوده في دعم بعض المشاريع التنموية في المدينة. 
ثم توجه الوفد البريطاني يرافقه الولي والمرج  الى طلعة الرفاعية وسوق العطارين للاطلاع على ماتم تنفيذه.
واعرب شورتر عن "اعجابه بما شاهده من اعمال تأهيلية تجميلية، ونتمنى ان تبقى قنوات التواصل مفتوحة لما فيه مصلحة طرابلس والشمال وكل لبنان".

السفير الاوكراني
ثم التقى قمرالدين السفير الاوكراني في لبنان ايغور اوستاش مع وفد من اركان السفارة.
دار البحث حول العلاقات المشتركة بين البلدين وضرورة تعزير اطر التعاون وتبادل الخبرات التقنية والاقتصادية.