تاريخ وآثار طرابلس
دليل المدينة
نشاطات البلدية
قرارات البلدية
دليل المعاملات
المجلس البلدي
المجالس البلدية السابقة
الاتصال بنا
نظام سير المعاملات
تقديم شكوى
صديق البلدية

الصفحة الرئيسية

بلدية طرابلس تحتفل بيوم المدينة العربية

تحت شعار " نشر الخضرة وزراعة الشجرة .. مسؤولية جماعية ""
احتفلت بلدية طرابلس بيوم المدينة العربية والذي تطلقه الأمانة العامة لمنظمة المدن العربية في 15 آذار من كل عام وذلك بمناسبة تأسيس المنظمة في 5/3/1967 .
وقد أعلنت الأمانة العامة للمنظمة ان شعار هذا العام يستهدف زيادة الوعي بأهمية المحافظة على التوازن البيئي ، والتخطيط العملي في التعامل مع المخلفات والملوثات التي تستنزف الموارد الطبيعية والحفاظ على البيئة يتطلب تكثيف الجهود وتفعيل دور التشريعات والقوانين التي تحرم جميع صور الاعتداء عليها ، والعمل على مواجهة المشكلات البيئية من خلال التعاون والشراكة مع المؤسسات والهيئات والمنظمات الاقليمية والدولية المعنية بدعم التنمية ورعاية البيئة وتعزيز الشراكات البيئية مع جميع الوزارات والهيئات المعنية بشؤون البيئة .
وفي المناسبة وجه أمين عام منظمة المدن العربية عبد العزيز يوسف العدساني كلمة الى رئيس بلدية طرابلس المهندس رشيد الجمالي جاء فيها :
لقد ارتأينا أن يخصّص احتفال هذا العام للبيئة .. حيث أن المدن أصبحت اليوم مراكز أساسية للقوة الاقتصادية والاجتماعية .. وبالتالي باتت المدن تشكل محركا ً أساسيا ً للتنمية . وعلى الرغم من النمو الاجتماعي والاقتصادي الذي شهدته مدن العالم العربي في العقود الأخيرة فإن البنية الأساسية لمعظم مدننا العربية تبدو عاجزة عن مواكبة ذلك النمو بالرغم من الفوائد العديدة التي تحققت نتيجة لذلك . فقد أسهم النمو الاجتماعي والاقتصادي في زيادة الضغوط على عمداء المدن والمجالس البلدية ، كما أدى الى تفاقم العديد من المشاكل والضغوطات التي تعاني منها البيئة في المدينة .. ولذلك وقع اختيار المكتب الدائم في دورته السابعة والاربعين على ان يكون شعار الاحتفال بيوم المدينة العربية لهذا العام شعارا ً بيئيا ً .. وأضاف : " إننا على ثقة بأن قادة المدن العربية على دراية واسعة بالأخطار الجسيمة التي تتهدد البيئة داخل مدننا وأريافنا، وهم لا يألون جهدا ً في العمل للحد من المخاطر الناجمة عن التلوث والاستتنزاف الجائر للموارد .. وفي اعتقادنا


ان الاهتمام بالخضرة من خلال توسيع الرقعة الزراعية والعناية بالشجرة واإقامة البيوت الخضراء ، وهو مصطلح جديد يتم تداوله في العديد من المدن المتقدمة .. كل ذلك من شأنه أن يسهم في تقديم الحلول لبعض المشاكل البيئية والصحية التي تعاني منها مدننا العربية ".
وختم : " لقد أدركت منظمة المدن العربية التي نحتفل اليوم بمرور اثنين واربعين عاما ً على قيامها ، أهمية وضرورة أن تكون هناك مؤسسة تابعة للمنظمة تعنى بشؤون البيئة وأبحاثها ودراستها ، لتكون في خدمة القيادات البلدية في مدننا العربية . ولهذا تم إنشاء مؤسسة مركز البيئة للمدن العربية في دبي ، كي تأخذ على عاتقها تلبية احتياجات المدن العربية الأعضاء في المنظمة ، من التدريب والدراسات العلمية ، والأبحاث الميدانية .. حيث يشكل احتفالنا بيوم المدينة العربية خطوة في هذا الاتجاه " .