|
|
بيان لبلدية طرابلس حوا ابقاء خان الصابون على حاله
اطلعت بلدية طرابلس بأسف عميق على الكتاب الموجه من معالي وزير السياحة الأستاذ ايلي ماروني إلى أحد شاغلي خان الصابون والذي يتضمن " الإبقاء على خان الصابون على حالته الراهنة وبإدارته الحالية " وهو كتاب يشكل خطأ فادحا بالمعايير الإدارية والإنمائية والعمرانية.
فكتاب معالي وزير السياحة يتعارض جذريا مع المرسوم الجمهوري الجاري تنفيذه والذي يحمل رقم 5838 تاريخ 4/7/2001 والذي يلزم بلدية طرابلس باستملاك خان الصابون من أجل تحويله إلى معلم سياحي.
فكتاب الوزير ينوه بما أسماه معاليه " إدارة خان الصابون الحالية " علما بأن ليس للخان أي إدارة، وهو ملكا لمئات المواطنين الطرابلسيين، والمرسل إليه هو واحد منهم فقط وليس بديلا عنهم أو مكلفا قانونا من قبلهم .
ومبنى خان الصابون يعاني من تشققات وتصدعات تهدد سلامته، ويحتاج إلى ترميم وإعادة تأهيل بشكل عاجل ، ولا نعتقد أن معالي وزير السياحة يريد أن يسقط الخان على رؤوس شاغليه عبر إبقائه على وضعه الحالي.
إن كتاب معالي وزير السياحة – بما هو رسالة شخصية – لا تترتب عليه أي مفاعيل قانونية، ويشكل استفزازا لا سابق له للرأي العام في مدينة طرابلس والتي عبرت هيئات مجتمعها المدني – بما يشبه الإجماع – عن دعمها لتوجه بلدية طرابلس لإنجاز اجراءات استملاك خان الصابون من أجل حمايته من المخاطر والمخالفات ، و‘إعادة تأهيله ليغدو معلما يخدم اقتصاد المدينة وحركة السياحة فيها دون احتكار وتجاوزات.
مؤكدين على ترحيب بلدية طرابلس بزيارة معالي وزير السياحة للبلدية لوضع الحقائق أمامه حتى لا ينزلق إلى أخطاء أوقعه فيها أحد الشاغلين الذي استضاف معالي وزير السياحة في منزله قبل أيام.
|
|
|