|
|
تخريج الدفعة الأولى من طلاب مشروع التدريب المهني
إحتفلت بلدية طرابلس بتخريج الدفعة الأولى من طلاب مشروع التدريب المهني المعجل الذي تنفذه بالتعاون مع إقليم الرون ألب في فرنسا، في معهد التقني العالي في القبة بطرابلس، بهدف تمكين الشباب المتسربين من التعليم المدرسي والجامعي من عمر 16 الى 25 سنى من إكتساب مهنة تجعله عنصرا فاعلا في المجتمع، وتساعدهم في الاعتماد على أنفسهم في مواجهة اعباء الحياة، وقد شمل التدريب العشرات من الطلاب في مجالات البناء والدهان والتبليط والأدوات الصحية.الاحتفال أقيم في مركز رشيد كرامي الثقافي البلدي، بحضور مدير المركز الثقافي الفرنسي روبرت أورن ممثلا السفير الفرنسي في لبنان، رئيس بلدية طرابلس المهندس رشيد جمالي، رئيس لجنة اوروبا والعلاقات الدولية والتعاون روجيه فيو، رئيس غرفة المهن والحرف افي منطقة الرون ألب آلان أودوار، رئيس إتحاد الحرف اليدوية وعمال البناء آلان كورليت، وشخصيات إجتماعية ومنسقي المشروع والمتدربين وحشد من الأهالي والمهتمين.النشيد الوطني اللبناني بداية، فكلمة ترحيب من المستشار الاجتماعي ربيع العمر، ثم ألقى رئيس بلدية طرابلس المهندس رشيد جمالي كلمة أشار فيها الى أن هذا المشروع هو من أهم المشاريع الاجتماعية التي ترعاها بلدية طرابلس، وهو مشروع رائد يستجيب لواحدة من اكبر صعوبات المدينة على المستوى الاجتماعي، وهي مشكلة التسرب المدرسي بين الشباب، هذه المشكلة التي دفعت بالألوف من شباب المدينة الى الشوارع دون تعليم كاف ودون مهارات، فيتحولون الى عبء على عائلاتهم ومجتمعهم ويتعرضون لكل أشكال الفساد والانحرافات.وقال: إن إلتزام بلدية طرابلس ومعها الشركاء الفرنسيون بقضية تأهيل الشباب وتدريبهم هو إلتزام حاسم ونهائي، والمجلس البلدي للمدينة أطلق قبل أسابيع مشروع إقامة مركز دائم للتأهيل المهني المعجل للشباب وهو مبنى سيخصص وسيوضع في خدمة شباب المدينة خلال الأشهر المقبلة، ليؤمن على مدى الأعوام المقبلة تزويد الشباب الطرابلسي المتسرب من التعليم بالمهارات والخبرات التي تفتح أمامهم آفاق الحياة الكريمة.وختم جمالي مخاطبا المتدربين: أنتم اليوم على درب مستقبل واعد، فكونوا في مستوى آمالنا وطموحاتنا مواطنين منتجين صالحين، ولريعى الله العلي القدير خطاكم على دروب النجاح والعطاء..ثم ألقيت سلسلة كلمات للضيوف الفرنسيين، فرأى رئيس لجنة أوروبا والعلاقات الدولية والتعاون روجيه فيو أن هذا المشروع هو من اهم مشاريع اللامركزية مع طرابلس، لافتا الى أنه يسهم في نهضة شبابية جديدة قد تكون طرابلس بأمس الحاجة إليها في الوقت الحالي.وأشار رئيس غرفة المهن في الرون ألب آلان أودوار الى أن العمل التقني والمتخصص كان الضمان الأساسي لنجاح المشروع، لافتا الى أن جلسات العمل شكلت فرصة للحوار وتبادل المعلومات، واثمرت عن إعادة دمج الشباب المتسرب من المدرسة في مجتمعه.واكد رئيس إتحاد الحرف آلان برليوز أنه لمس مدى الحاجة عند الشباب للتدريب المهني المعجل نظرا لأوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية والتربوية التي اعطت دفعا لانطلاق هذا المشروع، مشددا على أهمية إستمرار التعاون من أجل شباب طرابلس.وألقى مدير المركز الثقافي الفرنسي روبرت أورن كلمة نقل فيها تحيات السفير الفرنسي، مثنيا على المساعدة التي قدمتها الرون ألب لمدينة طرابلس، آملا أن يكون لهذا التخريج إنعكاسات إيجابية على الدورات ودفعات الخريجين المقبلة.ثم ألقيت كلمات لمدير المعهد التقني الدكتور عبد الحميد الرافعي الذي أشار الى أن التقنية التي نفذ فيها المشروع والتي تعتمد على التدريب المزدوج تستخدم للمرة الأولى في لبنان، وتلاه محمد زمتر باسم المدربين فأشار الى حاجة طرابلس لهذا المشروع، ومن ثم أحمد زمتر باسم المتدربين الذي شكر كل من ساهم في إنجاح هذا المشروع عارضا للتغيير الدي طرأ على حياة المتدربين بعد إكتسابهم مهنة بدأ البعض يعمل بها.بعد ذلك كرمت البلدية ومسؤولو الرون ألب عددا من المهندسين ومعلمي البناء والتبليط والأدوات الصحية والدهان الذين ساهموا في إنجاح المشروع عبر إحتضان المتدربين الذين إختتم الاحتفال بتوزيع الشهادات عليهم.
|
|
|