تاريخ وآثار طرابلس
دليل المدينة
نشاطات البلدية
قرارات البلدية
دليل المعاملات
المجلس البلدي
المجالس البلدية السابقة
الاتصال بنا
نظام سير المعاملات
تقديم شكوى
صديق البلدية

الصفحة الرئيسية

جلسة تشاورية للتباحث في الدور المستقبلي لخان العسكر

 بدعوة من مجلس بلدية طرابلس، انعقدت في مركز رشيد كرامي الثقافي البلدي جلسة تشاورية مع قيادات المدينة وفعالياتها، للتباحث في الدور المستقبلي لخان العسكر وللإطلاع ومناقشة الأشغال المقترحة لمحيط نهر أبو علي في إطار مشروع حماية الإرث الثقافي.
حضر الجلسة النائبان سمير الجسر ومصطفى علوش وأحمد الصفدي ممثلا الوزير محمد الصفدي وعبد الله كبارة ممثلاً النائب محمد كبارة وفوزي الفري ممثلاً النائب مصباح الأحدب، منسق مشروع حماية الإرث الثقافي في طرابلس المهندس عزام سنكري، وعن مجلس الإنماء والإعمار المهندس نبيل عيتاني وعن المكتب الاستشاري المهندسون مصباح رجب وجلا مخزومي وحبيب دبس. ومن المجلس البلدي شارك رئيسه المهندس محمد رشيد الجمالي ونائبه المهندس أحمد قمر الدين والأعضاء: سمير الشعراني، عامر الرافعي، عزام الولي، ابراهيم حمزة، جلال عبس، وجلال البقار وحضر أيضاً رئيس اتحاد نقابات العمال في الشمال جمال شهاب والمهندس مصطفى حولا عن نقابة المهندسين وعبد اللطيف كريم عن رابطة الجامعيين في الشمال وعدد من المهتمين.
الجمالي
المهندس الجمالي رحب بداية بالمشاركين في اللقاء، مشيراً إلى أن مدينة طرابلس قادمة على تحولات كبرى خلال السنوات الثلاث القادمة، وأن عدداً من المشاريع الكبرى سيتمُّ تنفيذه بالتعاون مع الجهات المختصة، موضحاً أن أعمال التوسيع في المرفأ وإقرار مشروع قانون لإنشاء منطقة اقتصادية حرة خاصة به بعد الموافقة عليه في مجلس النواب، وأن استكمال خط سكة الحديد سيؤدي إلى ربط طرابلس مع سوريا وتركيا وأوروبا، كما أن مشروع حماية الإرث الثقافي سيفتح آفاقاً جديدة اقتصادية واجتماعية أمام طرابلس وسيخلق دوراً مختلفاً لها عما هو قائم حالياً.
وأكد الجمالي أن طرابلس تواجه أكبر الصعوبات على المستوى اللبناني ولكن لا خيار إلا بالمضي قدماً والقيام بالنهوض الحقيقي، آملاً أن يتحقق ذلك في هذه الحقبة الجديدة من حياتنا العامة في لبنان.
وتطرق الجمالي إلى الوضع في خان العسكر قائلاً أن هذا المبنى سيتحول مع إعادة تأهيله إلى معلم بالغ الأهمية، ونحن لا نؤيد فرض جهة واحدة رؤيتها للمشروع حتى ولو كانت بلدية طرابلس، معتبراً أن الرؤية الصحيحة هي تلك التي تنتج عن رؤية المجتمع لدور وموقع خان العسكر في إطار النهوض الإقتصادي للمدينة التاريخية.
سنكري
منسق مشروع الإرث الثقافي في طرابلس المهندس عزام سنكري، قال ان خان العسكر هو من المعالم الأثرية الأساسية التي سيتمُّ ترميمها في المشروع ومن هنا تأتي أهمية المشاركة الأهلية في مواكبة وتحديد طريقة استعمال هذا المعلم الأثري، معتبراً أن صورة طرابلس ستتجه نحو الإشراق والتنمية مع تقدم خطوات المشروع.

رجب
ممثل المكتب الإستشاري المهندس مصباح رجب، تحدث عن أوضاع العائلات التي تسكن خان العسكر، موضحاً أن هذه العائلات سوف تـُنقل إلى ثلاث مبان سيتم بناؤها لإيواء 66 عائلة، على أن تشمل المرحلة الأولى 38 عائلة بعد أن يتم إنجاز المباني الثلاث على عقارين يعود أحدهما لاتحاد نقابات العمال في الشمال والثاني لوزارة الطاقة والمياه، مؤكداً الأولوية اليوم هي لحل مشكلة هذه العائلات. ورأى المهندس رجب أنه من الضروري استخدام خان العسكر كمرفق حيوي لإفادة المدينة القديمة، مشيراً إلى أن أفكاراً طرحت بنقل مركز الترميم التابع للجامعة اللبنانية إلى قلب الخان، وأن المرونة التي يتمتع بها الخان نظراً لمساحته التي تصل إلى حدود الخمسة آلاف متر تسمح باستثماره لاستعمالات متعددة.
الشعراني
عضو المجلس البلدي العميد سمير الشعراني اقترح انشاء متحف حرفي يتضمن أدوات الحرف القديمة، مع إنشاء مركز تدريب على الحرف القديمة التراثية وتنظيم معرض حرفي دائم للإنتاج الحرفي الجديد بالإضافة إلى مركز توعية وإرشاد لأهالي المدينة التاريخية، نظراً لحصول تجاوزات كثيرة من معظم المواطنين دون معرفة قيمة هذه الثروة التي تتعرض للتخريب، مشيراً إلى ضرورة أن يأخذ المشروع بعين الإعتبار وجود 74 محلاً تجارياً في الخان.
عبس
عضو مجلس بلدية طرابلس، المهندس جلال عبس رأى أن المشروع لا يزال في مرحلة النظريات التي لا تطبق، معتبراً أن المشكلة هي أكبر من مشكلة السكان بل هي مشكلة محلات تجارية ومستودعات ومخالفات ومبان ٍ أنشئت من خفان وتنك متحولة إلى أمر واقع مدعوم سياسياً لا يمكن حله بالتنظير.
كبارة
ممثل النائب محمد كبارة عبد الله كبارة قال إنه يجب العودة إلى المسألة الأساسية وهي دور خان العسكر ووظيفته، باعتبار أنه يجب تحديد الهدف لإجراء التأهيل على أساسه، على أن يكون ذلك في خدمة المدينة، داعياً إلى تحديد الأولويات والمباشرة في العمل على أساسها.
الجسر
النائب سمير الجسر لفت إلى ضرورة الإنتباه إلى أن البنك الدولي وافق على منح طرابلس مبلغ 19 مليون دولار بناءً على رؤية شاملة لكل المنطقة القديمة، وبالتالي فإن أي معلم يتمَُ ترميمه يجب أن يترافق مع تنمية اقتصادية واجتماعية.
وإذ أشار الجسر إلى أن كارثة الطوفان تركت آثارها على خان العسكر فإنه شدّد على ضرورة التمييز بين من احتل الخان لاضطراره إلى إيجاد مأوى للسكن وبين من يحتل المتاجر للإستفادة منها وللقيام بأعمال تجارية.
وأبدى النائب الجسر ميله إلى استخدام الخان كمتحف باعتبار أن طرابلس تفتقر إلى هذا المرفق في مدينة عمرها ثلاثة آلاف سنة، مؤكداً أن الأهم اليوم هو جعل الخان نقطة جذب للسياح.
مداخلة ختامية للجمالي
المهندس الجمالي اختتم المحور الأول من اللقاء بمداخلة تحدث فيها عن معاناة البلدية مع سلطات الوصاية التي تصل ضغوطها إلى حد صعب الإحتمال، مشيراً في هذا الإطار إلى الإشكال الذي تواجهه البلدية في نقل تبادل عقاري مع اتحاد نقابات العمال في الشمال عبر إعطائهم مبنى تابعاً للبلدية (الدائرة المالية سابقاً)، مقابل أخذ عقار عائد له في موقع خان العسكر، حيث فشلت جميع المحاولات في إتمام هذه المعاملة، التي لم تعد تحتاج إلا إلى توقيع رئيس الوزراء الجديد فقط.
وختم الجمالي بالقول: نحن ندرك حجم الصعوبات ومداها و لا ننكرها، ولكن لا يوجد خيار آخر أمامنا سوى مواجهتها، وبناءً عليه نحاول أن نتعاطى مع كل قضية على حدة، والتقدم خطوة تلو الأخرى.