يمق رعى حفل توقيع إصدار ارحموا الانسان 3 للشاعر الحسن في طرابلس

Image

نظمت بلدية طرابلس حفل توقيع اصدار جديد لقرص مدمج بعنوان "ارحموا الانسان 3" للشاعر محمد الحسن، في مركز رشيد كرامي الثقافي البلدي، نوفل سابقا، برعاية وحضور رئيس البلدية الدكتور رياض يمق، نقيب المحامين في طرابلس والشمال محمد المراد، رئيس اتحاد الشمال الفرعي لكرة القدم العميد عزام ضناوي والمختار عبد القادر القبوط وحشد من الفعاليات والناشطين والمهتمين.

دندشي
بعد النشيد الوطني ونشيد طرابلس، قدمت رئيسة جمعية المرأة والمجتمع السيدة رويدا دندشي الحفل، وقالت :" ان عمل الشاعر متواصل ولديه حوالي 70 إصدارا بين كتاب وCD، منذ 20 سنة وجرى توقيعها في معرض الكتاب في معرض رشيد كرامي".
ولفتت الى ان "الأعمال موزعة بين اجتماعية وإنسانية ووطنية، اضافة الى مواكبتة للقضية الفلسطينية".

الحسن
ثم قدم الشاعر الحسن مجموعة من قصائد عمله الجديد.

يمق
وتحدث رئيس البلدية الدكتور يمق، فقال:" نلتقي اليوم في أمسية سعيدة لتكريم الكلمة الطيبة والعطاء الثقافي المتواصل، نلتقي لنحتفل بتوقيع الإصدار الجديد للشاعر الشاب محمد الحسن، هذا العمل الفني الذي حمل عنوان "ارحموا الانسان" في جزئه الثالث". أضاف :"الشاعر الصديق الطيب والمتواضع واكب عملنا في لجنة الشباب والرياضة في المجلس البلدي، ووقف معنا دوما وشاركنا النشاطات بمحبة واخلاص لإظهار مدينته ووطنه بأجمل وأرقى صورة. وهذا الشاعر الخلوق يثابر ويكافح دوما باعماله الإنسانية والوطنية ومواقفه التي تحاكي الأحداث والواقع، سواء في الشعر الشعبي أوالشعر الموزون، ويعطي للكلمة قيمة بتنوعها واتقانها وهو يمثل وجه حضاري في مدينة السلام والعلم والابداع، مدينة العلم والعلماء طرابلس".
وختم :" أكرر حرصي وحرص المجلس البلدي على دعم النشاطات الثقافية كغيرها من النشاطات على مختلف الصعد لتبقى طرابلس رائدة في كل الحقبات الزمنية كما عهدها الجميع، وفي الختام أشكر حضوركم وأشكر الشاعر الحسن، ومبارك هذا الإصدار والى المزيد من النجاحات باذن الله".

مراد
وكانت كلمةٌ للنقيب المراد، قال:" تحيةٌ للمجتمعين اليوم بدافعٍ حضاري يُعبَّر من خلاله عن واقعٍ نعيشه اليوم، أراد أن يعكس شاعرنا به اليوم واقعاً يعيشه أغلبية الشعب اللبناني، وأن يصرخ بصوتٍ عالٍ بوجه من ظلمه واساء اليه جوعاً وفقراً وحاجة،الشاعر المؤثر هو الذي يستطيع أن ينقل صورة الواقع، عبر لوحاتٍ أدبيةٍ كانت او نثرية، أو شعراً شعبياً كان أو موزونا، ومن هنا نرى ان أخينا محمد قد أحسن الإختيار، وإستطاع أن يُحسن إعطاء الصورة، وأن يعكس واقعاً في إصدارٍ يتلّمس فيه الدعاء ويرتجي فيه الرجاء والعطاء، حتى يقول في مناسبةٍ صعبةٍ يعيشها شعب لبنان، ويُنادي بصوتٍ عالٍ على طريقته وبأسلوبه وبفعل الأمر "ارحموا"، فالذين لايرحمون لا يُرحمون، هذه الكلمة التي تحمل الكثير من المعاني أراد أن يُرسل عبرها رسالةً إلى جميع من يعنيه الأمر قائلاً :" أنكم إن لم ترحموا الناس بواقعها وألمها ووجعها، فهناك من هو أرحم منكم، هو "الرحمن" في السماء".
وتابع المراد" : لقد أراد أن يُحاكي الثورة على طريقته، وبأسلوبه المُحبب البسيط، والمُعقد في بعض الأحيان وهو مايُصطلح على تسميته بالسهل الممتنع، فوصف وطننا لبنان بالوطن الموجوع، وطنٌ يعيش المرض والألم والجوع والفقر، هذا الجوع الذي أوجع الوطن، وهذا الفقر الذي أفقر الناس، قد جعل الوطن جريحاً منذ زمنٍ، ولم يندمل جرحه حتى الآن".

وأضاف النقيب المراد :" هذا الشاب الذي تربطني به صداقة منذ مدةٍ طويلة، جاء ليُعبر عن وجع وألم الناس وحالها، فارفع صوتك واصرخ يامحمد على طريقتك وبأسلوبك وأدبيتك وروحيتك وشاعريتك، فلا بُدّ من يومٍ أن يستمع من يصمّ آذانه، ولست وحدك من يرفع الصوت، فمن يقراً هذا الإصدار اليوم لأخينا محمد، يُدرك تماماً أنه يُحاكي ساحة النور وساحة الشهداء، وجميع الساحات المنتفضة في لبنان".
وختم :" أحسنت صنعاً في وليدك اليوم، فاستمر بغضّ النظر عن المقابل، فالمقابل شعورك براحة الضمير، عندما تسطح بالحق وتقول كلام الحق، وبالمقابل نحن كنقابة محامين ونقيب محامين، لزوماً علينا أن ندافع عن الحق، وأن ندافع عن الإنسان، وأن نكون الى جانب الإنسان المظلوم ضد الظلم وضد الظالم، مهما كان ومهما علا شأنه، فهذه هي رسالتنا، وهذا هو واجبنا، وإذا ما تخلينا جميعاً عن إنسانيتنا نكون حينها قد فقدنا شيئاً ثمينا".

تكريم
بعد ذلك، كرم الرئيس يمق الشاعر الحسن فقدم له درعا تقديرية
في الختام، جرى توقيع إصدار ارحموا الانسان 3".