مدير عام الآثار زار بلدية طرابلس وتفقد مع يمق وخير المباني المتصدعة في المدينة القديمة

Image

استقبل رئيس بلدية طرابلس الدكتور رياض يمق في مكتبه في القصر البلدي، مدير عام الآثار سركيس خوري يرافقه فريقا من المديرية العامة للآثار في طرابلس تقدمه المديرة الإقليمية للبنان الشمالي سمر كرم والمهندسة رنا قاوقجي.
وحضر ايضا، امين عام الهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير، المهندس زياد حموضة ممثلا نقيب المهندسين في طرابلس والشمال بسام زيادة، نائب رئيس البلدية المهندس خالد الولي، رئيس لجنة الاثار والتراث في المجلس البلدي الدكتور خالد تدمري.
وتحدث يمق، مستعرضا "مشكلة المباني الآيلة للسقوط الضاغطة على الجميع، بعد انهيار بعض المباني وسقوط ضحايا وأضرار في الممتلكات". وقال:" أجرت لجنة ادارة الكوارث ومصلحة الهندسة في البلدية مسحا كاملا للأبنية الآيلة للسقوط وحددت التكاليف، وتم توجيه انذارات بوجوب الاخلاء، والمطلوب تأمين مأوى لنحو 500 عائلة لفترات متباعدة للاستجابة عند الضرورة في اخلاء الأبنية وتأمين السكن البديل، وقبل نحو شهر وجهنا كتابا الى وزارة الداخلية والبلديات حول وضع نحو عشرة مباني حيث ان الكلفة كبيرة وكبيرة جدا، وطالبنا باتخاذ القرار المناسب على طاولة مجلس الوزراء حول هذه المشكلة".

وأكد يمق " حرص المجلس البلدي على مساعدة سكان الابنية المتداعية، وستعمل البلدية ضمن الإمكانيات اللوجستية المتوفرة لديها، وذلك بعد التثبت من عدم قدرة اصحابها على التدعيم للحفاظ على ارواح السكان وعلى السلامة العامة، على ان تكون مباني قانونية".

جولة تفقدية

بعد الإجتماع، قام الجميع بجولة تفقدية، بدأت بتفقد مبنى ال المير في الزاهرية الذى تم إنهيار أجزاء منه قبل ايام، وبعد الإطلاع على واقع المبنى المتداعي، أبلغ خوري ويمق صاحب المبنى ب"ضرورة تدعيم واجهات المبنى، لمنع الانهيار وإعادته الى ما كان عليه وبالتالي التقدم بملف هندسي متكامل من قبل مهندس متخصص بالترميم والحصول على رخصة ترميم وإعادة بناء المبنى من الداخل الى ما كان عليه قبل الانهيار".

بعدها، توجه الوفد الى الأسواق الداخلية في المدينة القديمة بدءا من بركة الملاحة الى التربيعة، سوق البازركان مرورا بخان الخياطين وصولا الى باب الحديد والأبنية المتداعية في زقاق الزعبية تحت القلعة والى الأسواق الداخلية باتجاه سوق السمك وسوق العطارين.

وتوقف الوفد، في سوق العطارين، حيث تم التداول حول المشروع المنفذ من قبل احد المتعهدين عبر مجلس الإنماء والإعمار في إطار مشروع الإرث الثقافي، وتطرق الحديث الى بعض الملاحظات حول الأشغال وضرورة إعادة بوصلة العمل الى الإتجاه الصحيح لجهة نوعية