كلمة الرئيس يمق في اختتام دورة القران الكريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسعدني ان اتوجه بالتهنئة لابنائنا الطلبة خريجي هذه الدورة المباركة للقرآن الكريم

هذا الهدي الرباني الذي ينير حياتنا في كل جوانبها التربوية والاخلاقية والانسانية بكل ابعادها الاجتماعية والتربوية.

إخواني الأكارم، أبنائي الطلبة

ما أحوجنا اليوم الى أمثال هذه الدورة لا لنكون جهاز تسجيل للتلاوة والحفظ ولكن لتتمثل العقيدة الصحيحة ونعمل بالمفاهيم والقيم النبيلة الذي أكد عليها القران، نحن بحاجة اليوم الى الصدق مع انفسنا اولا ومع المجتمع للقضاء على الفساد والغش والاحتيال وان نلتزم بالامانة التي عجزت عنها السموات والارض والجبال عن حملها وحملها الانسان .

هذه الامانة التي خانها المفسدون حتى وصلنا الى مانحن فيه من إفلاس في المال والاقتصاد حتى صرنا نرى فقراءنا يقفون على ابواب المساجد والطرقات.

ايها الحضور الكريم

يكفي ان نذكر اهمية المسؤولية المجتمعية فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.

نحن في البلدية مسؤولون عن الاهتمام بكل شوون مدينة طرابلس ولا يجوز ان نتعب من مسؤليتنا ولكن ضمن الإمكانيات المتاحة امامنا ولن نوفر عملا الا ونسعى فيه ونطرق كل الابواب من اجل التعاون والتضامن والتكافل لتخطي باذن الله تعالى هذه الازمات سواء في الصحة والتعليم والشباب والرياضة والبيئة وسائر الشؤون الاجتماعية ولن تغمض لنا عين الا ونعمل على تخفيف المعاناة ما استطعنا الى ذلك سبيلا، وانني باسم بلدية طرابلس وجميع اعضاء المجلس نضع انفسنا في حالة طوارئ لتقديم البرامج التي من شانها دفع الآفات الاجتماعية ولكننا بحاجة اكيدة الى سواعد الجميع نشد على ايدي بعضنا البعض وبعون الله لا نام فقيرا ولا سائلا ولا مريضا .

إخواني الكرام،

مدينتكم طرابلس معروفة بتدين اهلها تشهد عليها مأذنها الشامخة فلن يضيعنا ربنا اذا اخلصنا العمل وتوكلنا عليه حق التوكل بالعمل صدقا ووفاء اننا نحتاج الى جمع الكلمة على الحق للوقوف امام الفاسدين الذين اوصلونا الى هذا الدرك من الحرمان والحاجة، لن تفرقنا الاحزاب والزعامات الزائفة بل نجتمع على كلمة سواء لنجدة اهلنا من الفاقة. نرفع الصوت عاليا امام كل السلطات نطالب بحقنا بالعيش الكريم و العمل الشريف للقضاء على البطالة.

ألاخوة الاكارم، ادعوكم الى وقفة كرامة في وجه الطغاة لتحقيق الكرامة فكفانا ذلا بالوقوف امام محلات الصرافين وابواب البنوك حيث سلبوا مدخراتنا ونحن على ابواب عيد الاضحى والناس تشتهي اللحم وادعوكم ان تقفوا الى جانب حقوقكم في الحرية والمطالبة بالعدالة لتوفير المعيشة لكل مواطن ماذا يقول الفقير لابنائه في العيد كيف يشتري له كسوة العيد والحذاء الجيد اين فرحة الاعياد التي كنّا نبتهج فيها فلنكبر الله في وجه كل فاسد... ليعود لطرابلس وأهلها مجدها وفرحتها وفرحة اطفالها في العيد.

لذلك ادعو كل المسؤولين والمقتدرين على تحمل مسؤولية العطاء والمساعدة لإعادة البسمة للابناء وخاصة ونحن في الايام العشر من ذي الحجة خير الايام في العمل الصالح تقبل الله منكم واثاب كل العاملين بصدق.

ولا يسعني في الختام الا ان اشكر الجهات المنظمة لهذه الدورة وأخص بالذكر رئيس رابطة آل هرموش الشيخ هلال نصر هرموش ورئيس مركز حي النزهة الشيخ عبد الله هرموش والأستاذة فايزة سعادة منسقة الدروس التربوية ومدير المركز المهندس بشار محمد هرموش وعضو مجلس بلدية السفيرة السيد محمد عبد الغني هرموش وكل الأخوة في الهيئتين الإدارية والتعليمية.

واكرر اسمى ايات تهنئتي واجمل التبريكات للخريجين واهاليهم. اسال الله تعال ان يمن علينا بدورات قادمة ونحن جميعا ننعم بالحياة الكريمة السعيدة.

وكل عام وأنتم بخير.