إفتتاح الغرفة الآمنة للأطفال في حديقة الملك فهد في طرابلس

Image

محمد سيف2021/3/29

 

إفتتحت بلدية طرابلس بالتعاون مع لجنة الإنقاذ الدولية

IRC

الغرفة الآمنة والصديقة للأطفال في حديقة الملك فهد في طرابلس، وذلك في إطار مشروع "الوصول الى العدالة للأطفال"، الممول من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون SDC، بحضور رئيس بلدية طرابلس الدكتور رياض يمق، كريستال مسلّم ممثلة رئيسة الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون في لبنان السيّدة يوكا كريلييه، المدير القطري للجنة الإنقاذ الدولية في لبنان ماتيس مايير، نائب رئيس بلدية طرابلس خالد الولي، عضو المجلس البلدي رئيسة اللجنة الإجتماعية وذوي الإعاقة رشا سنكري، فريق عمل لجنة الإنقاذ، قائد وعناصر شرطة بلدية طرابلس، ممثلي الجمعيات المحلية التي تمثل مجموعة الTask force المستشارين التقنيين لخطة البلدية في تخفيض نسبة عمل الأطفال في طرابلس: UNICEF Himaya, Mouvement Social, Ajyalouna, DRC, UNHCR, Lebrelief , AICA,RMF وIRC . ممثل مصنع عنكليس للأخشاب وشركة Perla الذين ساهموا بتجهيز الغرفة،ومهتمين. بيسار بعد النشيد الوطني، رحبت عضوة اللجنة الإجتماعية وذوي الإعاقة في بلدية طرابلس مقدمة الحفل رشا بيسار بالحضور، وقالت :" نفتتح اليوم غرفة آمنة للأطفال وتحديداً للأطفال العاملين في الشوارع، والهدف الأساسي من إقامتها أن هؤلاء الأطفال سيقضون ساعات قبل وصول الcase worker التي ستهتم بهم من الجمعيّات المختصة المشاركة معنا". وأشارت إلى ان "الغرفة هي جزء من خطة "اللجنة الاجتماعيّة وذوي الاعاقة" في بلدية طرابلس لتخفيض نسبة عمل الأطفال في المدينة التي نعمل على تنفيذها منذ العام 2019 مع منظمة اليونيسف والهدف منها توفيرلأطفالنا الذين هم الحلقة الأضعف في مجتمعنا، الحماية والرعاية التي تتطابق مع توصيات مؤتمر المدن الصديقة للطفل الذي عقد في نهاية العام 2019 في كولونيا في ألمانيا حيث شارك فيه 600 مشارك من 180 مدينة ومجتمعات محلية وقد مثّلت بلدية طرابلس فيه عضو المجلس البلدي الأستاذة رشا سنكري". اصافت :" دعونا بداية شكر لجنة الإنقاذ الدولية IRC شريكنا الأساسي في الحد من إستغلال الأطفال العاملين في الشوارع وشريك في تأهيل "الغرفة الآمنة" مع الترحيب بسيدات اللجنة الحاضرات معنا تغريد ونور وسيرين وباسكال والشاب منذر الذي "عذبناه معنا كتير" .كما نشكر الجمعيّات المحليّة التي دعمتنا في تجهيز الغرفة: سوا مننجح، وزهرة السوسن، ورعاية الأطفال ومشروع كتابي من بيروت. ونخص أيضاً بالشكر سيدات المجتمع الطرابلسي اللواتي ساهمن معنا وكنّ من أول المندفعين لمساندة هذا المشروع أُعددهم مع حفظ الألقاب ريما بيسار، اقبال عنكليس، نضال كبارة، ريم كبارة، دانا مجذوب، سنا مقدّم، غيلنار ديب، رولاغندور، سارة فتال، رينا الترك، رانيا المرعبي، لينا بابا، وهدى كبارة سنكري، وشكراً للسيدات المغتربات اللواتي ساهمن معنا سهير كرامي وشيرين غلاييني ونجوى كبارة، كما نشكر شركتي بيرلا وعنكليس للأخشاب اللتين ساهمتا تلبيةً لاحتياجات الغرفة، فنحن جداً نفخر بكم جميعاً ونقدّر إيمانكم بحقوق أطفال مهمشين". وختمت : أودّ أن أذكر أن دعم بلدية طرابلس ممثلةً بالرئيس الدكتور يمق والأعضاء هو السند الأساسي لإنجاز غرفةٍ هي الأولى في لبنان لإستقبال أطفالٍ يُستغلون في التسوّل، وكما نؤكد أنه لتعاون شرطة البلدية قائداً وعناصرا له الأهمية الكبيرة والأساسية في تنفيذ خطتنا لتخفيض عمل الأطفال". يمق بدوره، تحدث رئيس البلدية الدكتور يمق، فقال :" يسرني اللقاء بكم في هذا اليوم، لافتتاح مشروع "الغرفة الآمنة للأطفال"، التي ستستقبل الأطفال الذين يتم إستغلالهم بالتسول، ولقد أمّنت البلدية الغرفة وخصصتها ليقضي هؤلاء الأطفال ساعات طفولةٍ محرومين منها. واسمحوا لي ان أشكر في مقدمة كلمتي، لجنة الإنقاذ الدولية والجهة الممولة الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون، وللمجتمع المحلي في طرابلس والجمعيات المدنية الذين ساهموا بتجهيز الغرفة". أضاف :" إن الغرفة الآمنة لحماية الأطفال في حديقة الملك فهد، احدى منشاءات بلدية طرابلس، تأتي في إطار خطة شاملة بدأت منذ سنوات من خلال اللجنة الاجتماعيّة في مجلس بلديّة طرابلس، نسعى فيها لحماية الطفل في مدينتنا والعناية به وحمايته خاصة من أسوأ أشكال العمل، ورغم الظروف الصعبة التي تمر بها طرابلس والبلدية، الا اننا نسعى لأن تكون مدينة صديقة للطفل، وعملت رئيسة "اللجنة الاجتماعيّة وذوي الإعاقة" في مجلس بلديّة طرابلس السيدة رشا سنكري، مشكورة بالتعاون مع فريق عمل من الأخصائيين في لجنة الإنقاذ الدولية لمكافحة ظاهرة الأطفال العاملين في الشوارع كما التعاون مع منظمة اليونيسيف والوزارات المعنية في تنفيذ خطة تخفيض نسبة عمل الأطفال مع تزايد الحاجة الملحّة جدّاً والأرقام المقلقة في طرابلس، فنسبة الفقر تخطّت الخطوط الحمر، وهذا الفقر يؤثّر على عدد الأطفال الذين يضطرّون للعمل لمساعدة عائلاتهم. ولقد تواصلت البلدية عبر اللجنة الإجتماعية مع أطفال من مختلف مناطق المدينة، استمعنا لحاجاتهم ومطالبهم وعملنا على تحقيق ما يمكن منها". واردف بالقول : لا شك ان خطتنا تهدف إلى تخفيض نسبة ظاهرة عمل الأطفال، والدور الأساسي في إنجاز الخطة هو التنسيق مع اليونيسف وجبهة الإنقاذ الدولية، ومع الوزارات المعنية والتواصل مع أرباب العمل وأهالي الأطفال العاملين والتوعية وتقديم التحفيزات التي يمكن أن يكون لها الأثر الإيجابي في حفظ حقوق الأطفال، ويجعل طرابلس مدينة صديقة للطفل. ان بلدية طرابلس تتعاون مع لجنة الإنقاذ الدولية منذ سنوات لحماية الأطفال العاملين في الشوارع، ولهذا عممنا خطاً ساخناً للجنة الإنقاذ الدولية هو 70048008، للتبليغ عن أطفال يُستغلون بالتسوّل في طرابلس للإعلام عن تواجد هؤلاء الأطفال. وإنطلق هذا التعاون بالعمل على تدريب عناصر شرطة بلدية طرابلس من قبل لجنة الانقاذ الدولية وجمعية حماية على كيفية التدخل لحماية الأطفال العاملين في الشوارع، وحمايتهم من أسوأ أشكال العمل والإستغلال الجنسي للفتيات دون ال 18 سنة في الشوارع والأطفال دون ال5 سنوات والرضّع الذين يتم إستغلالهم بالتسوّل، ونعمل على مواضيع التشبيك مع الجمعيات المحلية والدولية لمكافحتها وإيجاد حلول مناسبة لهذه الإشكاليات، وإشراك الاطفال بنشاطات لاصفية." مايير من جهته، المدير القطري للجنة الإنقاذ الدولية في لبنان ماتيس مايير، قال:" أشكر كل الجهود المبذولة لإنجاح هذا المشروع، ووجود هذه النخبة يثبت التفاعل الإيجابي، وهذا الانجاز مهم جدا خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، وفي بداية العام 2019 بدأ لبنان يواجه مشاكل إقتصادية، وبعد سنة من بدء الأزمة الاقتصادية واجه البلد أيضا أزمة فيروس كورونا، وأيضاً تعرض لبنان لإنفجار كبير في مرفأ بيروت. وصحيح أن الانفجار أصاب المرفأ وبيروت لكن انعكاساته السلبية طالت كل المناطق اللبنانية، كل هذه الظروف الصعبة تؤثر على الجميع، لكنها تؤثر على أناس أكثر من غيرهم، ومن الفئات الاكثر عرضة هم الأطفال، عندما بدأنا العمل بالمشروع في 2019 كانت نسبة الأطفال العاملين 2 بالمئة وأصبح اليوم مع الأسف، 4،4 بالمئة، بحسب إحصائيات غير دقيقة ويعتقد انه أكثر من ذلك، وفي بعض الحالات نجد ان الاطفال هم من يؤمن قوت العائلة من خبز ومأكل ومشرب، وبعض الاحصائيات تظهر أن 40 بالمئة من الاطفال الذين نتعامل معهم هم الممول الرئيسي لعائلاتهم، وفي 2020 زادت هذه النسبة لتصل الى 67 بالمئة، وهذا الوقت هو الأفضل للتدخل لإنقاذ الأطفال والخطر من بقاء الأولاد في الشارع، ولكي نفهم ان هؤلاء الأطفال بحاجة لتدخل قانوني لتوفير المتطلبات الضرورية. وقبل فترة أقمنا مع البلدية دورة تدريبية لعناصر شرطة بلدية طرابلس وكان التفاعل مؤثرا كون المشاركين من الشرطة يودون التعرف على المبادئ والقوانين لمساعدة الأطفال وكيفية التعامل معهم، واهم انجاز هو إنشاء هذه الغرفة وهذا دليل على حسن رؤية بلدية طرابلس وتدخلها لحماية الأطفال، والشكر الكبير لدور البلدية وتدخلها بالتعاون مع الهيئات المحلية والدولية". عبد الله ثم القت المديرة الأولية لقسم حماية الطفل تغريد عبدالله، كلمة "لجنة الإنقاذ الدولية" ، قالت فيها :"بالرغم من كلّ التحدّيات والأزمات التي يشهدها لبنان، وعلى وجه الخصوص مدينة طرابلس، على المستويات الاقتصادية والإجتماعيّة والأمنيّة التي أرخت بثقلها على كافة فئات المجتمع ومكوناته، نجتمع اليوم كي نحتفي بما تحقق من إنجازات من خلال التعاون مع مجلس بلدية طرابلس". ولفتت الى ان" التعاون بدأ منذ العام 2017 حين بدأت "لجنة الإنقاذ الدولية" بتنفيذ برنامج خاص لدعم الأطفال العاملين في الشوارع وأسوأ أنواع العمل، وإستمر لاحقاً في عام 2019 من خلال برنامج "الوصول الى العدالة للأطفال" بدعم من "الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون" كي نجدد إلتزامنا بالتعاون مع مجلس بلدية طرابلس في المرحلة المقبلة تحقيقاً لمصلحة الأطفال الفضلى من خلال البرامج التي تقوم بتنفيذها "لجنة الإنقاذ الدولية"، مباشرة او من خلال الشركاء المحليين في المدينة منها برنامج "الوصول الى العدالة للأطفال" الذي يهدف الى المناصرة والعمل لتقوية أنظمة العدالة الصديقة للطفل من أجل تأمين الحقوق الأساسية والحماية للأطفال الذين هم على اتصال مع القانون بصفة شهود، ضحايا، او مرتكبين. كما يهدف البرنامج الى بناء قدرات المجتمع المحلي على تقديم خدمات الدعم النفسي والإجتماعي وخدمات إدارة الحالة للأطفال المعرّضين للأذى". أضافت: "إن "لجنة الإنقاذ الدولية" تعتز بدعم وثقة "الوكالة السويسرية للتعاون والتنمية" والتعاون المتواصل من قبل المجلس البلدي لمدينة طرابلس والجهود المشتركة لمناصرة قضايا حقوق وحماية الطفل، ولا تغفل عن الدور المهم للمجلس البلدي كسلطة تنفيذية محلية، تساهم كشريك أساسي في تكوين شبكات الحماية والأمان للأطفال من الإساءة والعنف". ورأت "إن تأهيل "الغرفة الآمنة للأطفال" التي نفتتحها اليوم، ما هي إلا خطوة من ضمن إستراتيجية متكاملة للتشبيك والتعاون مع بلدية طرابلس ومؤسسات المجتمع المحلي في طرابلس، الهدف من تأهيل الغرفة هو تأمين مساحة مؤقتة وآمنة لأطفال المدينة". وختمت :" باسم لجنة الإنقاذ الدولية، أشكر المجلس البلدي رئيسا وأعضاء وعناصر شرطة كما تشكر شركاءنا في القطاع الخاص من نقابات ورابطات وشركاءنا في القطاع الإنساني من جمعيات محليّة ودولية تعمل في مجال حماية الطفل، ومجموعة العمل الخاصّة بتنسيق عمل الجمعيات في مدينة طرابلس بقيادة يونيسيف، وأعضاء المجتمع المحلي نساءً ورجالاً، أطفالاً ويافعين، و"الوكالة السويسرية للتعاون والتنمية" على كل الدعم والتعاون والإحتضان الذي قدموه خلال السنوات الأربع الماضية، وتتطلع قدماً لمزيد من التعاون في المرحلة القادمة لتأمين الحماية والأمان للأطفال". سنكري: حقه باللعب والترفيه كلمة الختام، كانت لمسؤولة عن اللجنة الإجتماعية وذوي الإعاقة رشا سنكري، التي رحبت بالحضور، وأكدت أهمية الغرفة لحماية الأطفال في طرابلس، وقالت :" إتفاقية حقوق الطفل تُعرّف الطفل بأنه أي شخص دون سن ال18 وتُقر بحقوق الإنسان للطفل، مع التشدّيد على مصلحته الفضلى قانون البلديات ينص في المادة 74: تتحمل البلدية مسؤولية مكافحة عمل الأطفال، وتشمل مهامها اتخاذ التدابير اللازمة لمنع الأطفال من التسول. من هنا يجب التحذير أن التسوّل يؤدي إلى انحراف أكثر من 70% من أطفال الشارع وقد يودي بهم إلى القيام بأعمالٍ مخالفة للقانون". اضافت:" بيّنت الإحصائيات في بداية العام 2015 أن أكثر من 1500 طفل يعملون في الشوارع اللبنانية وإحصاءات العام 2017 تؤكد أنه في لبنان 180 ألف طفل هم ضحية أسوأ أشكال العمل، و60 بالمئة من أطفال الشوارع والعاملين في طرابلس تتراوح أعمارهم بين 6 و11 سنة. ظاهرة الأطفال المُستغلون بالتسول تتفاقم فتواجدهم يزداد في أنحاء طرابلس خاصة أمام دور العبادة والمطاعم والمحلات والسوبرماركات وعند التقاطعات، تفشي هذه الظاهرة يوجب على أصحاب القرارحماية الأطفال من آفة التسوّل وخاصة أن وجودهم في الشارع يعرضهم إلى مخاطر عديدة منها: التحرش والإغتصاب، وتعاطي المخدرات والدعارة والتشرد بالإضافة إلى الأضرار على صحتهم الذهنية والنفسية ونموهم الجسدي مما يحد من تعلّمهم وبالتالي مع الجهل لا يمكنهم كسر دوامة الفقر". وتابعت :" منذ العام 2017 تتعاون لجنة الإنقاذ الدولية مع بلدية طرابلس عبر "اللجنة الإجتماعية وذوي الإعاقة" من أجل حماية الأطفال العاملين في الشوارع وهذا التعاون كان ومازال مثمراً وناجحاً بإنقاذ أطفال من مخاطر الشوارع، في العام 2019 أطفال تغيّرت حياتهم حيث عودة 50 طفل إلى التعلّم من أصل 119 حالة من الحالات التي تابعتها لجنة الإنقاذ الدولية في ذلك العام مع أطفال عاملين في الشوارع، فشكراً IRC لعملكم الدؤوب وبعث الأمل أن لا شيء صعب تحقيقه. في العام 2018عند وضع خطة تخفيض نسبة عمل الأطفال في طرابلس مع اليونيسف وفريق عمل من المتخصصين الخبراء، من بين الخطوات التي طُرحت فكرة إنشاء غرفة صديقة للأطفال". وقالت :" هذه الفكرة ظلّت تؤرقني: كيف السبيل إلى تحقيقها وجعلها واقع؟. بدأنا التفكير بموقع يكون بعيداً عن نظارة موحشة يتم عادة توقيف فيها رجال ونساء وأطفال من الشارع، فوقع الإختيارالمثالي على حديقة الملك فهد وذلك بإقتراح من القائد السابق للشرطة عبدالله خضر الذي كان الداعم الأساسي مشكوراً بتخصيص غرفة خاصة بشرطة البلدية، لتكون مساحة آمنة للأطفال وأيّد تنفيذ الفكرة الرئيس يمق وساندنا إيماناً منه بأهمية مصلحة الطفل وحمايته. عندها الشرارة الأولى أطلقتها زميلتنا باللجنة رشا بيسار على مواقع التواصل الإجتماعي معلنةً الحاجة لتجهيز غرفة آمنة لأطفال يتم إستغلالهم بالتسوّل، وبدأت التبرعات تصل من داخل لبنان وخارجه. وبما أن هكذا مشروع هو من ضمن برامج الIRC فبدأ التعاون على إنجاز تأهيل الغرفة بشكل أصبحت فيه آمنة وجاهزة لإستقبال أطفال تحقُّ لهم طفولتهم. وأعلمني أعلمني قائد الشرطة، من عدة أيام، أنه تم توقيف سيدة تتسوّل وتحمل طفلاً رضيعاً، ستقولون أن هذا أمراً إعتاد الناس على رؤيته في شوارعنا، ولكن الصادم أن هذا الرضيع لساعات وساعات لا يبكي، فالجريمة المرتكبة بحق هذا الطفل المتلاشي أن حبلاً ملفوفاً حول عنقه تسد جزئياً القصبة الهوائية فتمنعه من الصراخ كي لا يزعج أثناء التسوّل. صرخة هذا الطفل المكتومة هي جرس إنذار يضعنا جميعاً، كل في موقعه، أمام مسؤولياتنا" وختمت:" نؤكد أنه علينا بذل الجهد الكبير كي نكون في مصاف المدن الصديقة للأطفال إذ علينا توفير لأطفال مدينتنا 5 حقوق من بينها الحق في اللعب والترفيه فكلنا أمل أن تكون هذه الغرفة مساحة آمنة توفّر للطفل المهمّش المُستغل بالتسوّل، هذا الحق ولو لوقت قصير نسبة لشقائه الطويل".