يمق عرض اوضاع طرابلس مع لقاء الاحد وهيئات ثقافية: مشروع التل الجاري يساهم في تحريك العجلة ويوفر فرص عمل

Image

محمد سيف 2021/11/25
يمق عرض اوضاع طرابلس مع لقاء الاحد وهيئات ثقافية: مشروع التل الجاري يساهم في تحريك العجلة ويوفر فرص عمل 

ناقش رئيس بلدية طرابلس الدكتور رياض يمق الأوضاع الراهنة في المدينة على مختلف الصعد الإقتصادية والتنموية، في لقاء عقد في صالة "الجزيرة "، في الميناء مع وفد "لقاء الأحد الثقافي"، ضم  رئيس مؤسسة شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية الدكتور سابا قيصر زريق، منسق اللقاء العميد الدكتور احمد العلمي، معتصم علم الدين، المهندس لامع ميقاتي، العميد عبد الله ضاهر، محمود طالب والدكتور ماجد الدرويش.
كما حضر اللقاء رئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي صفوح منجّد، رئيس رابطة الجامعيين غسان الحسامي، مديرة فرع الجامعة اليسوعية في الشمال الدكتورة فاديا علم الجميل، العميد الدكتور أحمد الرافعي، رئيسة مركز إيليت للثقافة والتعليم الدكتورة إيمان درنيقة ومدير المركز عامر الكمالي، قائد اوركسترا كورال الفيحاء المايسترو باركيف تاسلاكيان وعدد من المهتمين.
عرض يمق ل"واقع المدينة والعمل البلدي والاشغال التي تقوم البلدية بتنفيذها في مختلف مناطق المدينة بالرغم من الظروف الصعبة وخاصة على الصعيد المالي وعدم توفر الإمكانات المالية للقيام بالمشاريع الكبرى على الرغم من أهميتها نظرا لما تعانيه ميزانية البلدية مما إضطر المسؤولين فيها إلى وضع أولويات تتلاءم مع المتطلبات والحاجات الملحة".
وتوقف الدكتور يمق عند مشروع إعادة تنظيم وتجميل الشارع الرئيسي في الوسط التجاري، ساحة التل ومحيطه، وقال :" بات هذا المشروع في مراحله النهائية قبل التلزيم، من خلال مشروع تقدمت به الحكومة البريطانية، وتعهدت بتحمل تكاليفه مع بعض الجهات في الاتحاد الاوروبي وينتظر عند إستكماله في القريب العاجل، الأمر الذي سيساهم في تحريك العجلة الإقتصادية والتجارية في أهم ساحات المدينة والتي من شأنها أن توفر العديد من فرص العمل بالنسبة للتجار واليد العاملة".
وأشار كل من زريق ومنجّد في مداخلة مشتركة إلى" أهمية إجراء المباحثات مع الجهات البريطانية المسؤولة لإمكانية ضم مشروع إعادة تجميل وتنظيم مبنى مركز رشيد كرامي الثقافي البلدي بطرابلس- قصر نوفل والكائن عند الطرف الغربي من ساحة التل وهو أحد المعالم الاثرية الهامة في المدينة، حيث سبق أن أثار كل من زريق ومنجد موضوع تحرير الأماكن التجارية الملحقة بالطبقة الأرضية من المبنى وضمها عقاريا إلى القصر التابع للبلدية، وهذ الأمر يمكن تأمينه دون تكلفة بإعتبار أن تلك المحلات هي مؤجرة من قبل وزارة المال المالكة للعقار".
كما شرح زريق ومنجد "إمكانية ضم مبنى السينما المجاورة للقصر وهي متوقفة عن العمل منذ سنوات إضافة إلى ضم عقارات صغيرة لا تصلح للبناء اصلا وتقع عند اطراف القصر، وبتنفيذ هذا المشروع - الحلم يكون قد تحقق حلم ثقافي لطالما راود الطرابلسيين والهيئات الثقافية بصورة خاصة بإنشاء قصر ثقافي بإمكانه ان يتحول إلى معلم حضاري يتضمن أماكن عرض وصالات للمؤتمرات وقاعات للإستفادة منها في مجالات مختلفة فنيا وثقافيا وعلميا وتربويا".
وفي الختام، ابدى الحضور "تأييدهم لهذا المشروع". 
وتم الإتفاق على عقد لقاء مشترك بين الرئيس يمق وكل من الدكتور زريق ومنجد لمتابعة الموضوع عمليا بواسطة الخرائط العقارية المتوفرة عن القصر ومحيطه وللبحث في إمكانية ضم هذا الإقتراح إلى المشروع البريطاني المنفذ حاليا.